01
دغموس في المرتفعات الجافة

تنالت · شتوكة آيت باها · منذ 2017
في أعالي تنالت، اختارت سبع نساء أن يحافظن على شيء بسيط ونادر: عسل خام، طبيعي، محدود الكمية، يُنتج دون استعجال ما تعرف الطبيعة كيف تصنعه بإتقان.
الأصل
في قريتنا، كانت تربية النحل جزءا من حياة العائلة. كانت النساء يربين النحل لإنتاج عسل يستعمل داخل البيت، ويقدم للأقارب والضيوف القادمين من مدن أخرى. كان العسل يُهدى باحترام، كأنك تهدي جزءا من الأرض، من الموسم، من الصبر، ومن الجبل.
ومع الوقت، بدأ من تلقى هذا العسل يتصل من جديد. يطلب كمية. ثم كمية أخرى. ليس لأننا صنعنا سوقا، بل لأن الناس لاحظوا الفرق.
الأرض
جبالنا غنية بالدغموس، والزعتر البري، والأركان، واللوز، والزيتون، وفاكهة الصبار. لكل موسم عمله. ولكل محصول وقته.
01
دغموس في المرتفعات الجافة
02
زعتر بري في قمم الجبال
03
أركان، لوز، زيتون، وفاكهة الصبار حسب الموسم

تنالت
الطريقة
النحل يبني أقراصه بشكل طبيعي. لا سكر مضاف. لا أقراص اصطناعية لتسريع الإنتاج. لا تدخل صناعي يدفع الطبيعة إلى ما لا تريد.
أقراص يبنيها النحل طبيعيا
جني تقليدي، محدود، ومنتبه
تخزين وتحضير دون اختصار صناعي
الانضباط
العسل النادر يحتاج إلى وقت. على النحل أن يبني، ويبحث، ويعود، ويملأ، ويختم. وعلى النساء أن ينتظرن، ويراقبن، ويحصدن بقدر. هذا البطء هو ما نحميه.
لماذا العالم الرقمي
لأكثر من عشر سنوات، عاش رياض البلدي على الثقة: العائلات، الأقارب، الزوار، والتوصيات. كان المخزون ينفد قبل أن تصبح فكرة المتجر الإلكتروني ضرورية. اليوم، بدأ العالم ينظر إلى العسل الخام، والمنتجات الطبيعية، والأصول الصادقة بطريقة مختلفة. وبدأ العسل المغربي، خصوصا دغموس والزعتر، يثبت قوته في الدوائر الأكثر تطلبا.
هذا الموقع وُجد لكي يروي رحلتنا، ويعطي قيمة لعمل النساء في المناطق الجبلية، ويدافع عن الموارد الطبيعية المغربية، ويثبت أن منتجا ولد في الجبل يمكن أن يحمل طموحا عالميا دون أن يفقد روحه.
الميثاق
إنه دليل هادئ.
دليل أن المغرب يملك موارد طبيعية نادرة القوة.
دليل أن قرية صغيرة تستطيع خلق قيمة دون أن تتخلى عن طرقها.
دليل أن بضع قوارير نقية قد تساوي أكثر من آلاف القوارير المعدلة.
نحن لا نحاول أن ننتج أكثر. نحن نحاول أن ننتج أفضل.
تصفح التشكيلة